رسميا العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية في المعارضة

متابعة 11:55 - 15 سبتمبر 2021

بدت ملامح المعارضة تتضح جليا، حيث تأكد رسميا إصطفاف كل من حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية في صفوفها.

وكان الامر واضحا بالنسبة للبيجيدي عقب ما تناقله مقربون من سعد الدين العثماني الثلاثاء، الذي اعتذر عن لقاء رئيس الحكومة المعين عزيز اخنوش في إطار المشاورات التي يقودها لتشكيل الحكومة.

واكد العثماني أن نتائج العدالة والتنمية الهزيلة المتمثلة في 13 مقعدا، لا تعطي للقاءات التشاورية مع رئيس الحكومة المعين أي معنى.

واذا كان البيجيدي في شخص امينه العام العثماني، قد اعتذر عن لقاء اخنوش، فإن نبيل بنعبد الله الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية قبل الدعوة وحل بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار صباح الأربعاء وألتقى رئيس الحكومة المعين في اجتماع دام أكثر من نصف ساعة.

لكن تصريحات بنعبد الله، كشفت بشكل واضح إصطفاف التقدم والاشتراكية في المعارضة، كما أنه أكد عدم وجود أي عرض من طرف أخنوش، وانه لم يطلب مشاركة التقدم والاشتراكية في الحكومة المقبلة التي استأنفت المشاورات بخصوص تشكيلها صباح الأربعاء.

وقال بنعبد الله، “كانت لي الفرصة ان استجيب لدعوة كريمة من عزيز اخنوش، وقمت بتهنئته على الثقة المولوية السامية وهذا التشريف الذي حظي به بتعيينه رئيسا للحكومة”.

كما عبر الامين العام لحزب الكتاب عن تمنياته لأخنوش بالنجاح والتوفيق “في هذه المهمة وكانت لنا مناسبة لمناقشة عدد من التحديات المطروحة المرتبطة بتعميق المسار الديموقراطي والحريات والقدرة على تعزيز الآلة الاقتصادية وقدرتها على خلق الثروات ومناصب الشغل، مع اعطاء الاولوية للاوضاع الاجتماعية والمسألة البيئية ووجدنا عدد من التوجهات ستكون مناسبة في المستقبل للتأكيد على كل هذه القضايا “.

وفي ختام تصريحه للصحافة، تمنى بنعبد الله تصريحاته أن “يشكل أخنوش هذه الحكومة في اقرب وقت ممكن وان تشرع في العمل لما فيه خير للبلاد”.

ويشار إلى أن أخنوش، استانف لقاءاته مع قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، صباح الأربعاء 15 شتنبر الجاري، بعدما التقى الإثنين زعماء أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *