ظاهرة “النينو” المسببة للجفاف قد تؤدي إلى مجاعات وفيضانات


Notice: Undefined index: normal_post_author in /home/wwworient/public_html/wp-content/themes/orient/single.php on line 25
أوريون.ما 13:25 - 16 فبراير 2016

حذرت وكالات إغاثة دولية من أن أقوى دورات ظاهرة “النينو” المناخية، المسجلة حتى الآن، قد تزيد من حدة الجفاف في العالم وبإفريقيا على الخصوص، ومنه بمجاعات وأمراض لملايين الأشخاص في عام 2016.

ويتوقع أن تتسبب ظاهرة النينو، التي كانت وراء اعتبار عام 2015 الأدفأ في التاريخ، في حدوث جفاف في العديد من الدول، في حين قد تزيد الفيضانات في مناطق أخرى.

وستكون إفريقيا من أكثر المناطق المتأثرة وفق تقديرات لمنظمات مختصة، إذ يتوقع أن يصل نقص الطعام إلى أقصى مستوياته في فبراير الجاري. كما ستصيب هذه الموجة مناطق الكاريبي وأمريكا الوسطى والجنوبية خلال الأشهر الستة المقبلة.

النينو، وهي ظاهرة مناخية طبيعية، تحدث كل ثلاث سنوات في المحيط الهادئ، وقد تستمر الظاهرة لمدة خمس سنوات وتتسبب في تبدلات مناخية في كل الكرة الأرضية تتمثل في الجفاف والفيضانات وتدمير المحاصيل الزراعية .

وحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فإن ما يصل إلى 49 مليون نسمة بدول جنوب إفريقيا قد يتضررون من موجة جفاف تعتبر الأشد والأطول في 35 عاما بسبب ظاهرة النينو.

وقال البرنامج، في تقرير، إن الأحوال المرتبطة بظاهرة النينو أدت إلى أدنى مستوى مسجل للأمطار في الفترة بين أكتوبر وديسمبر منذ عام 1981، متابعا أن التوقعات للفترة بين يناير ومارس أشارت إلى احتمالات كبيرة لمستوى أقل للأمطار في الجنوب الإفريقي، وهو ما قد يترتب عليه واحدة من أسوأ موجات الجفاف على الإطلاق.

وأوضح التقرير “التقديرات تشير إلى أن 40 مليونا من سكان الريف وتسعة ملايين في مناطق حضرية فقيرة ممن يعيشون في مناطق تأثرت بالجفاف قد يتضررون”.

 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *