عبد الرحيم يشاوي يستعد لمقاضاة الحكومة بسبب الساعة الإضافية

عن فبراير .كوم 18:12 - 29 مارس 2016

قرر عبد الرحيم يشاوي، مواطن مغربي من مدينة بركان مقاضاة الحكومة المغربية في شخص رئيسها عبد الإله بنكيران، بسبب الساعة الإضافية.

وأوضح يشاوي في حوار لـ »فبراير.كوم »، أنه يستعد لوضع شكاية ضد حكومة بنكيران بالمحكمة الإدارية ضد مرسوم الساعة المعروف بالتوقيت الصيفي، معززة بشهادات المتضررين وبعض الدراسات العلمية التي تبين بالملموس خطرها على صحة الإنسان.

وأكد المواطن المغربي في تصريح لـ »فبراير »، أن أول مبرر دفعه للتفكير في وضع شكاية  ضد الساعة الإضافية، هو متابعته لحجم معاناة أطفاله وزملائهم في المدرسة.

وأضاف متحدثنا أن أضرار الساعة الإضافية لا تقتصر على التأثير على الساعة البيولوجية للصغار، الذين أصبحوا لا يركزون في القسم ويشعرون بالعياء والتوتر، ولكن تتجاوزها إلى التأثير على جهازهم المناعي حسب ما أورده البروفيسور »روانبارغر » في دراسة ألمانية من جامعة ميونيخ للطب النفسي، والتي أكدت أيضا أن تأثير الساعة الإضافية يطال الكبار من خلال تزايد حوادث السير.

واستشهد يشاوي في قضيته بدراسة بلجيكية دامت أربع سنوات يقول فيها المعهد البلجيكي للأمن الطرقي، أن نسبة ارتفاع حوادث السير تصل إلى 50 في المائة، كما تزداد بسببها النوبات أو الأزمات القلبية بـ 25 في المائة حسب دراسة أمريكية، يقول مصدرنا الذي أكد أن دراسة فلندية أجريت هذه السنة أعلنت أن الساعة الإضافية تسببت في  ارتفاع نسبة السكتة الدماغية بـ 8 في المائة.

وفي سياق متصل طالب يشاوي الحكومة المغربية بالكشف عن الأرباح الطاقية التي تجنيها من وراء هذه الساعة الإضافية، نافيا أن تكون قد أجرت دراسة بهذا الخصوص.

وقال في هذا الصدد: « لا توجد دراسة علمية واحدة في المغرب تؤكد، أن هناك ربحا ملموسا في الطاقة، لأنها بكل بساطة كذبة تخلّى عنها من ابتكروها في فرنسا وأمريكا ».

وذكر يشاوي في تصريحه لـ »فبراير »، بالدول التي سبق لها أن ألغت الساعة الإضافية من قبيل أمريكا، الصين 1992، الأرجنتين وتونس 2009، روسيا وكذا أوكرانيا وبلاروسيا 2011، أرمينيا 2012، الشيلي 2015، ثم هايتي2016.

وختم مصدرنا حديثه بالاستشهاد بخطاب الرئيس الروسي « دميتري ميدفيديف » سنة 2011، وكذا الرئيس الحالي لروسيا الاتحادية « فلاديمير بوتين »،  الذي أكد في خطاب متلفز قبل يومين تخلي روسيا عن الساعة الإضافية، لأنها تسبب مشاكل كثيرة  للمواطنين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *