كيف يحتفظ سفير بمنصبه بعد أن فشل في مهامه؟

المنتدى المغربي في الإمارات 12:19 - 26 مارس 2016

قبل شهرين تقريبا، تداولت وسائل الإعلام المغربية لائحة طويلة عريضة، تضم أسماء سفراء جدد تم تعيينهم لإعطاء نفس جديد للدبلوماسية المغربية، في ظل الإنتكاسة التي تشهدها منذ تولي صلاح الدين مزوار حقيبة الخارجية.

وكان الملك محمد السادس قد صادق على تلك اللائحة خلال مجلس وزاري انعقد في مدينة العيون. وضمت اللائحة مجموعة من الحقوقيين والناشطين في ميدان حقوق الإنسان، وسياسيين (معظمهم تابعون للبام والبي جي دي)، بالإضافة إلى دبلوماسيين “محترفين”.

12548895_1537373516556908_2326641187063676906_n

وبمجرد الكشف عن الأسماء، توالت ردود فعل مختلفة، حيث تفاجأ الكثير لدى علمهم بأن سفراء فشلوا في مهامهم لم يشملهم التغيير، خصوصا وأن العديد من المراقبين كانوا ينتظرون إعفاءهم من مناصبهم.

ومن بين هؤلاء سفير المغرب في الإمارات الذي تفاجأ هو بنفسه، حسب المقربين منه، ببقائه في منصبه بعد أن كان قد بدأ بشد الرحال.

السؤال الذي حير أفراد الجالية المغربية في الإمارات منذ فترة طويلة هو معرفة الجهات التي تقف وراء هذا السفير الذي يستمر في منصبه رغم فشله الذريع في التعامل مع أفراد الجالية وإخفاقاته المستمرة، وغيابه الدائم عن الفعاليات التجارية والإقتصادية والثقافية التي تشهدها الإمارات والتي يكون المغرب ممثلا فيها.

في الواقع هناك أكثر من سؤال يتداوله أفراد الجالية:

– فكيف يظل سفير في منصبه بعد أن سمح لشرطة البلد المضيف بدخول السفارة المغربية؟

– كيف يظل في منصبه بعد أن حول اتجاه الإكرامية الملكة التي كانت مخصصة لفئة المغاربة المحتاجين في الإمارات لأغراضه الشخصية؟

– كيف يظل في منصبه بعد فضيحة الجوازات غير المعبئة، التي اختفت من مكتبه رغم الخطر الأمني الذي يترتب عن ذلك؟

– كيف يظل في منصبه بعد أن تلفظ بعبارات عنصرية في حق موظفين في السفارة؟

– كيف يظل في منصبه بعد تورطه في استقدام عمال مغاربة للإمارات، وجدوا أنفسهم ضحية عملية احتيال؟

– كيف يظل في منصبه بعد أن اتهمته العديد من السيدات من أفراد الجالية بالتحرش الجنسي؟

– كيف يظل في منصبه وشغله الشاغل هو ممارسة التجارة وأشياء أخرى يندى الجبين لذكرها؟

— كيف يظل في منصبه بعد العراقيل التي وضعها في طريق رجل أعمال إماراتي كان ينوي تشييد مدرسة مغربية، التي كانت ستكون الأولى من نوعها في الإمارات، واضطر معها المعني بالأمر إلى العدول عن مشروعه بعد أن دخل معه السفير في مساومات مادية؟

– أين نحن من الأوامر الملكية لإصلاح السفارات والقنصليات المغربية في الخارج؟

أسئلة موجهة بالخصوص لوزير الخارجية صلاح الدين مزوار ، المسؤول الأول عن تحضير لوائح السفراء التي تقدم للملك، وكذلك موجهة للوزير المنتدب في الخارجية، ناصر بوريطا، الذي شغل من قبل منصب الكاتب العام للوزارة، والمعروف بصداقته الحميمة مع السفير المذكور والدفاع عنه في كل المناسبات.
وللحديث بقية ، في انتظار أجوبة لهذه الأسئلة..

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *