ما قصة وصول أول طائرة من إسرائيل إلى الجزائر في رحلة مباشرة؟

مواقع 9:37 - 11 مارس 2021

حطت طائرة برازيلية قادمة من مطار بن غوريون، بمطار الهواري بومدين بالجزائر، محملة بمساعدات من تل أبيب عبارة عن كمية مهمة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، حسب ما ذكرت مصادر إعلامية.

الجزائر “المحتجة” على عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل، و”الخائفة” على “مصير الشعب الفلسطيني”، تفتح أذرعها لاستقبال مساعدات قدمتها دولة إسرائيل للشعب الجزائري.

ووفق ما تناقلته مصادر إعلامية عديدة، فإن مطار الهواري بومدين بالجزائر العاصمة، كان على موعد مع طائرة برازيلية قادمة من مطار بن غوريون محملة بهبة اللقاح المضاد لفيروس كورونا الذي عجر عسكر قصر المرادية في تأمينه للشعب.

ويدخل استقبال هذه المساعدة الإسرائيلية في إطار التطبيع المحتشم الذي يمارسه حكام الجزائر، وتعيد هذه الواقعة إلى الذاكرة ما أوردته عدة منابر إعلامية من مساومة الجزائر لإسرائيل بمبالغ مالية ضخمة من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين.

وليس بخفي صراخ الجزائر الذي إرتفع بعد عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل، فقد أقامت الدنيا ولم تقعدها وهاج إعلامها المسخر من طرف العسكر وانتقد وهاجم، وثارت ثائرته من اجل فلسطين التي لم تكلف الجزائر نفسها حتى فتح تمثيلية دبلوماسية لها في غزة أو رام الله.

وتعود بنا الذاكرة إلى وقت قريب جدا، عندما استشاط نظام الجزائر غضبا لا لشيء سوى أن طائرة برازيلية مرت فوق أجوائهم متجهة إلى المغرب، وهي اليوم تحط بكامل ثقلها وعدها وعتادها ولقاحها فوق الأراضي الجزائرية، وكله من اجل عيون اللقاح وسد ثغرة بحجم الفضيحة تمثلت في عجز حكام قصر المرادية في تامين جرعات من الشفاء للشعب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *