مضيان: “اللي كيتكيف عمرو يدير جريمة كيمشي ينعس”

متابعة 7:03 - 29 أبريل 2021

رد رئيس الفريق الإستقلالي بمجلس النواب، نور الدين مضيان، على التخوف من تداعيات استعمال الكيف تحديدا في الاستعمالات الترفيهية وربطها بالجريمة، بلكنة ساخرة مؤكدا أن “اللي كيتكيف عمرو يدير جريمة كيمشي ينعس”.

واظهر مضيان الكثير من الحماسة خلال حديثه الأربعاء، في اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، المخصص للمناقشة العامة لمشروع قانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

ووصف رئيس الفريق الإستقلالي، اللحظة بأنها تاريخية، مؤكدا أن ظاهرة زراعة “الكيف” قائمة وأمر واقع يفرض البحث عن حلول تؤسس لعهد جديد لجهة بأكملها، مذكرا أن ظهير 74 غير معالم المنطقة بعد تجريم الكيف اعتمادا على مقاربة أمنية ساهمت في توسيع رقعة زراعته بعد أن كانت حكرا على ثلاث قبائل هي كتامة بإقليم الحسمية، بني سداد بالحسيمة، بني خالد بالشاون، قبل أن تصبح هذه الزراعة متاحة في كل الجهة.

وتساءل مضيان عن سبب تأخر الحسم في الموضوع بعد أن تمكنت 50 دولة من استغلال هذه النبتة في صناعات طبية وعطرية وغذائية وترفيهية أيضا.

كما أشار مضيان إلى أن الكيف يجب أن يتحول إلى عامل لتنمية المنطقة بدل التسبب في ملاحقات قضائية ومطاردات تجعل حياة أبناء المنطقة في كر وفر مع السلطة، إلى جانب حالة القلق والشعور بالخوف وعدم الامن “كيف يعقل أن يعتقل عريس ليلة زواجه، أو حاج يتوجه للديار المقدسة أو يتخوف شخص من تجديد بطاقته الوطنية خوفا من الملاحقة”يتساءل مضيان الذي أشار أن بعض الشكايات تكون أحيانا كيدية مما زرع الخوف في ساكنة المنطقة.

وحسب رئيس الفريق الإستقلالي بمجلس النواب، فإن مشروع القانون المرتبط بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي يمثل الحل لتحرير المواطنين من الخوف والرعب، والوضع غير المستقر لمزارعي المنطقة ومشاكلهم، مؤكدا أنه فرصة تتيح للمزارع أن يعمل في حقله برأسه مرفوع على غرار باقي المزارعين في مجالات أخرى، وفي رد على المعارضين للمشروع تحت عنوان تعارضه مع قيم المغرب كدولة إسلامية، استغرب مضيان سبب قبول هذه الأصوات لزراعة العنب والتين الذي يستعمل لصناعة الخمور والجعة، قبل أن يدعو المعارضين للتفكير في عائدات نبتة الكيف في حال حسن استعمالها.

ودعا مضيان في مداخلته، إلى تجاوز التركيز على السلبيات المرتبطة بالنبتة، والتفكير في الجانب الإيجابي من خلال وضع برنامج خاص لتنمية مناطق الكيف، ودعم المزارعين بدعم التعاونيات وتقويتها لتصنيع النبتة من طرف ابناء المنطقة، وتخصيص منشآت صناعية داخل مناطق زارعة الكيف لتشغيل أبناء المنطقة، مع تحديد نسبة من أرباح الشركات لتنمية المنطقة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *