وثائق مسربة تكشف “الوجه الأخر للمجموعة الإعلامية DW” وحرية التعبير والصحافة في ألمانيا…(فيديو)

مواقع 8:40 - 18 مايو 2021

أسدل تحقيق صحفي مصور، الستار على مسرحية حرية التعبير والصحافة التي تتشدق بها العديد من الدول التي لا تتردد في إعطاء الدروس في هذا المجال ومن بينها ألمانيا.

التحقيق المصور الذي ننشره في “كفى بريس”، عبارة عن فيديو يكشف بالوثائق زيف حرية التعبير والصحافة، وحقيقة ان ما يبث ويذاع في بعض القنوات هو موجه بشكل سري من طرف الأجهزة المخابراتية لألمانيا.

وركز التحقيق الصحفي المصور على قناة ألمانية شهيرة وهي دوتشيه فيليه “DW” التي ضجت بتقارير سابقة عن حقوق الإنسان في العالم وحرية التعبير والرأي وسلطت أضواءها على الاوضاع في العالم، بينما هي نفسها ترزح تحت الاوامر التي عليها التقي دبها حرفيا وليس مجازا.

التحقيق الذي يحمل عنوان “الوجه الأخر للمجموعة الإعلامية DW… الوجه الأخر للدولة الألمانية”، نشر وثائق تتضمن تعليمات صارمة من المخابرات الألمانية والتي تحدد الخط التحريري للقناة المذكورة خاصة في تغطيتها للاحداث التي تعيشها فلسطين حاليا.

وحسب مقطع الفيديو، فإن وثائق مسربة كشفت أن المجموعة الإعلامية “DW” تحدد الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها عند تغطية أحداث إسرائيل وفلسطين.

وأكد التحقيق الصحفي، أنه حسب الوثائق التي توصل بها العاملون في القناة المذكورة، فإن على جميع الصحافيين التقيد بتعليمات “المخابرات الألمانية” عند تحريرهم للمقالات أو أثناء إعدادهم للنشرات أو البرامج التلفزيونية.

ومن بين هذه التعليمات يضيف التحقيق المصور، أن ألمانيا لديها مسؤوليات تجاه الدولة الإسرائيلية ولذا لا يمكنها مناقشة أو التشكيك في حق إسرائيل في إعلان دولتها.

كما تشير التعليمات إلى تفادي وصف الإسرائيليين ب “المحتلين أو المستوطنين” خلال البرامج الحوارية، كما تشدد على عدم الحديث عن إقليم فلسطين، لأن حسب هذه التعليمات غير معترف به دوليا، كما انه ينبغي بدلا عن ذلك الحديث عن “قطاع غزة والضفة الغربية”.

وتواصل التعليمات شد الخناق على حرية التعبير لدى العاملين في القناة المذكورة، بالتاكيد على أنه يجب عدم إستعمال أية تعابير تحمل حمولة عنصرية أو معادية للسامية، مع إمكانية الغنتقاد فقط للسياسة الإسرائيلية دون تشكيك في حق إقامة دولتهم.

وتواصل التعليمات التأكيد على أنه يجب القيام بروبرتاجات محايدة بدون أن تكون مشفوعة بتعليقات أو مواقف مسبقة.

ومن عجائب هذه التعليمات التي كشفت فحواها الوثائق المسربة المبينة في الفيديو، أنها تشدد على حرية التعبير والرأي العام، خصوصا الحق في الإنتقاد لكن إنتقاد إسرائيل يدخل في خانة معاداة السامية.

ولم تغفل التعليمات طبعا تحديد قائمة بالألفاظ والقاموس المستخدم، من قبيل أن حماس جماعة إرهابية، ولا ينبغي تقديمها على انها تضم نشطاء سياسيين.

وهنا سلط التحقيق الصحفي المصور الضوء على نقطة غاية في الأهمية، وهي كون ألمانيا تعتبر حماس إرهابية بينما استقطبت المتطرف والمعتقل السابق على خلفية قضايا الإرهاب محمد حاجب للتحريض ضد رموز المملكة المغربية.

وسجل الفيديو التضارب الواضح والمبيت في التصنيفات الالمانية، فحماس جماعة إرهابية، في حين يتم تقديم الإرهابي محمد حاجب كفاعل سياسي.

وختم التحقيق المصور مشاهده ومعطياته الدقيقة بالتاكيد على المجموعة الإعلامية ” داعمة للإرهابيين..

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *