وسط ترقب مغاربة أوروبا.. تطورات الحالة الوبائية ترهن مصير عملية “مرحبا”

أوريون.ما 15:42 - 4 مايو 2021

تترقب الجالية المغربية بفارغ الصبر قرار الإعلان عن تنظيم عملية “مرحبا” هذه السنة، حتى يتسنى لها العودة إلى أرض الوطن وزيارة الأهل، في الوقت الذي لا يزال فيه مصير تنظيم عملية العبور من عدمه مجهولا.

وتؤكد الحكومة المغربية ونظيرتها الإسبانية، أنه لا يمكن الحسم اليوم في تنظيم هذه العملية التي يتمكن من خلالها حوالي ثلاثة ملايين شخص من دخول التراب المغربي، رغم وجود رغبة واستعداد من طرف الجانبين لتنظيمها.

وترهن حكومتا الرباط ومدريد تنظيم هذه العملية، التي تقام بين 5 يونيو و15 شتنبر بالتطورات الوبائية التي ستعرفها الأسابيع المقبلة، والتي على أساسها سيتم اتخاذ القرار، والشروط المرتبطة به في حال الإعلان عن التنظيم.

وفي هذا الصدد قالت نزهة الوفي، الوزيرة المكلفة بمغاربة الخارج إن تطور الحالة الوبائية ببلدان إقامة المغاربة، محدد أساسي للإجابة عما إذا كانت العملية ستنظم أم لا، إضافة إلى مسألة ثانية مرتبطة بفتح الحدود البرية والبحرية والجوية للمملكة المغربة وبلدان الإقامة والعبور، خاصة إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

كما أن تنظيم “مرحبا” رهين بمدى استعداد البلدان الأوروبية التي تغلق اليوم حدودها، أو توجد في حالة طوارئ، أو الحجر الصحي، مؤكدة أن أحدا لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل.

وبخصوص استعداد المغرب لهذه العملية، أكدت الوزيرة أن اللجنة الوطنية التقنية المكلفة بتنظيم عملية العبور اجتمعت في 19 أبريل لاتخاذ كل الإجراءات وتيسير ومواكبة ضمان استقبال جيد وآمن للمغاربة عبر المراكز الحدودية، متى قررت دول الإقامة فتح حدودها، ومتى قرر المغرب رفع قرار الإغلاق.

وعلى الجانب المقابل، أفادت حكومة مدريد اليوم الثلاثاء أن قرار تنظيم عملية العبور لم يتم الحسم فيه بعد، وسيبقى رهينا بالوضع الوبائي خلال قادم الأسابيع، وما إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي ستسمح للمهاجرين بالتنقل، خاصة وأن عددهم كبير.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *