نادي الصحافة بالمغرب يشيد بتشبث جلالة الملك بإقامة علاقات طبيعية بين الجزائر والمغرب

أوريون.ما 9:33 - 3 أغسطس 2022

توقف المكتب التنفيذي نادي الصحافة مطولا عند مضامين خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لعيد العرش ، منوها بما حمله من توجيهات سديدة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية خاصة تأكيد جلالته على ضرورة التزام الجميع ، بالتطبيق الصحيح والكامل ، للمقتضيات القانونية المدونة الأسرة ، ودعوته تجاوز الاختلالات والسلبيات ، التي أبانت عنها التجربة ، ومراجعة بعض البنود ، التي تم الانحراف بها عن أهدافها ، إذا اقتضى الحال ذلك .

وبخصوص العلاقات المغربية الجزائرية ، نوه نادي الصحافة عاليا بما ورد في خطاب الملكي خاصة تأكيد جلالته على ضرورة إقامة علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية ومصير مشترك وذلك من أجل الخروج من هذا الوضع ، مع تشديد جلالته على أن الحدود التي تفرق بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري لن تكون أبدا حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما ، بل يتعين أن تكون جسورا تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر .

وعلى الرغم من النداءات المتكررة للعاهل المغربي من أجل فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين ، فإنها لم تجد مع الأسف لحد الآن ، الآذان الصاغية من لدن السلطات الجزائرية ، فإن النادي يعتبر أن تكثيف المبادرات الرسمية والمدنية الرامية الى تجسير هذه العلاقات من شأنها أن تساهم في تخطي مختلف المعيقات والعراقيل التي تقف حاجزا أما تطوير العلاقات الثنائية .

وباعتباره هيئة مدنية مستقلة ، وجه نادي الصحافة بالمغرب ، نداء عاجلا لوقف كل الحملات الإعلامية العدائية التي لن تساعد ليس فقط في بناء علاقات مغربية جزائرية عادية ، بل ستعرقل تشييد فضاء مغاربي مشترك ، خاصة في ظل الظروف التي تجتازها المنطقة المغاربية ، والتهديدات التي تتعرض لها . وفي هذا السياق، فإن النادي وهو يطالب الجارة الشرقية للمملكة بالتجاوب الإيجابي مع النداء الجديد الذي وجهه العاهل المغربي الى السلطات الجزائرية ، فإنه يثير الانتباه في مجال اختصاصه كمؤسسة صحفية مستقلة ، الى أن وسائل الإعلام التي هي في الأصل أداة للتقريب بين الشعوب ووجهات النظر المختلفة ، لا يتعين أن تحول لوقود لإثارة الصراع والنزاع بين البلدين الشقيقين ، وتوظفها لتعميق الخلافات وبث التفرقة والنيل من وحدة الدول ، عوض المساهمة في معالجة القضايا الحقيقية التي تعاني منها بلدان المنطقة في المجلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

كما ناشد نادي الصحافة بالمغرب ، الهيئات والفعاليات المدنية والشخصيات والنخب المغاربية الي تحمل مسؤوليتها عوض الاكتفاء بالصمت والحياد السلبي حول العلاقات بين البلدين ، مع إطلاق مبادرات تساهم في حلحلة المشاكل العالقة عبر حوار جاد حول مختلف المشاكل والقضايا مع اقتراح السبل الكفيلة بتعزيز أواصر الأخوة المغاربية وتدعيم السلم والأمن بالمنطقة تمكين الشعوب المغاربية من تحقيق طموحاتهما في العيش الكريم والديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .

اترك رد