مؤسسة ” نور” للتضامن مع المرأة القروية تخلق حدث السلام بحمراء المغرب

أوريون.ما 17:38 - 12 أغسطس 2022

بسلام جمع مؤنث السالم ستحتضن مدينة مراكش بالمملكة المغربية الدورة الثانية للمؤتمر الدولي
حول “القيادات النسائية العربية والإفريقية في نشر ثقافة السلم
تحت شعار:«هي…صانعة السلام ” وذلك من تنظيم مؤسسة ” نور” للتضامن مع المرأة القروية “و
بتنسيق مع المنظمة المغربية لإنصاف الاسرة في الفترة الممتدة بين 9 الى 11 من شتنبر 2022 المقبل
.
وكانت الدورة الأولى من المؤتمر قد انعقدت ما بين 6-و8 مارس 2020 في شروط غير اعتيادية ،
حيث صادفت بداية جائحة كوفيد 19 لذا اضطرت الهيئة المنظمة عبر مؤتمر صحفي الغاء أهم
فعاليات المؤتمر وذلك جراء الإغلاق الرسمي رغم حضور جميع المشاركين والضيوف ، والاقتصار
على بعض الأنشطة البسيطة التي اتخذت فيها جميع التدابير الاحترازية الموصى بها كتوقيع وتقديم
الكتب وتوزيع تذكارات وشواهد تقديرية
وعن هذه الدورة تكشف رئيسة المؤتمر الدكتورة أنيسة النقراشي عن مشاركة أكثر من ثلاثين دولة


ممثلة بشخصيات نسائية وازنة كسمو الأميرة الدكتورة دعاء بنت محمد عزة من المملكة العربية
السعودية ، والسيدة عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة من المملكة المغربية ،
ووزيرة الدولة لشؤون المرأة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية السيدة حورية طرمال والسيدة شانتال يلو
مولوب المستشارة الخاصة لرئيس دولة جمهورية الكونغو الديموقراطية في شؤون الشباب الجندر
والعنف ضد المرأة،كما ستحضره وفود لمؤسسات عربية و دولية كمجلس وزراء العمل ومجلس
وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج وتمثيلية من وزارة التعليم العالي والبحث
العلمي بدولة ليبيا ..فضلا عن حضور وازن لنساء رائدات خبيرات اكاديميات فاعلات في الميدان
الاقتصادي الفكري الاجتماعي التنموي والسياسي عربيا وإفريقيا ، اللائي ستسهمن من خلال ندوات
وموائد مستديرة بمداخلاتهن لمقاربة دور المرأة العربية والإفريقية في تقوية و تنمية ثقافة السلم و السلام
والتعايش من أجل عالم مستقبلي أفضل ،
وتضيف النقراشي ان الرهان هو التفعيل الفعلي لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325،
المتخذ بالإجماع في 31 تشرين الأول 2000، حول المرأة والسلام والأمن.
وتسترسل الدكتورة النقراشي كون المؤتمر يتبلور حول رؤية استشرافية لآفاق مفتوحة من خلال
دورات قادمة تستحث استمرارية متواصلة من مد جسور تعاون تنموية تصل بين المرأة العربية و
الإفريقية، وذلك من خلال تبادل رؤى و خبرات الرائدات في مختلف التخصصات عبر تسليط الضوء

على أهم الرؤى الحديثة و المستجدات لتمكين المرأة و تعزيز دورها القيادي و الريادي عربيا وإفريقيا ،و
نقل تجاربها التنموية الناجحة و تنسيق المواقف المشتركة في الشأن النسائي هذا من جهة ،
و من جهة أخرى لا بد من إبراز وتثمين بمستجدات الترسانة القانونية بالمملكة المغربية في ما يخص
مجموعة من النصوص القانونية المهيكلة، الهادفة إلى تطوير منظومة المال والأعمال، وتشجيع
الاستثمار، وتنشيط الدورة الاقتصادية، ودعم المقاولات الوطنية وغيرها من الاوراش الاقتصادية
والاجتماعية التي تعتبر في قلب الإستراتيجيات التنموية الكبرى للمملكة
كما يروم المؤتمر إبراز دور القوة الناعمة في دعم وتحقيق السلام من خلال تأكيد كون المرأة ركيزة
أساسية في بناء قيم ومفاهيم كونية للسلام من خلال شهادات وتجارب و مبادرات نسائية ملهمة في
مجالات التنمية ودعم السلام في زمن الحرب والسلم


وللإشارة فإن أنيسة نقراشي أسست مؤسسة نور للتضامن من أجل المرأة القروية في مدينة ورزازات
أقصى جنوب المغرب التي تضم في عضويتها حوالي 1900 امرأة.
وتحسب لها مبادرة جعل المركز المغربي للمعلومات والتوثيق للمرأة في متناول النساء في ورززات.
(CMIDEF)
وهي أيضًا عضوة في لجنة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كورش رائد يهدف إلى القضاء على الفقر
والهشاشة والإقصاء الاجتماعي.
وقد سخرت خبراتها في المجال الحقوقي والاجتماعي للحد من زواج القاصرات وذلك من خلال قوافل
تحسيسية نظمتها في القرى النائية بالمغرب كما بالسينغال ومالي ،كما تأسست على اثر هذه الجهود شبكة
“أمل “للحد من زواج القاصرات والتي تظم 7 دول عربية انبثقت عن المؤتمر الدولي الذي احتضنه
المغرب بالعاصمة الرباط حول الثيمة ذاتها عام 2010
كما تتمتع بخبرات واسعة في التشبيك واعداد مشاريع مدرة للدخل والتدبير للجمعيات ،كما عملت في
مجال الاستشارات مع الكثير من المنظمات والمؤسسات غير الحكومية الدولية كالوكالة السويدية
للتنمية الدولية (سيدا) ، التي تعمل على تحسين المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان في المغرب.
ومستشارة للوكالة اليابانية للتعاون الدولي ومنسقة للمؤسسة الامريكية
G8في كل من المغرب الجزائر لمدة اربع سنوات التي تمول من دول FONDATION FOR
THE FUTUR
فضلا عن كونها خبيرة دولية متعاونة مع منظمة الإيسيسكو والبنك الإسلامي للتنمية في المغرب
. وحازت يوم 30 من يوليوز 2022 بتكريم كسفيرة للسلام العالمي في مجال السلام المجتمعي
والمهني من المركز المصري للسلام العالمي وحقوق الانسان المعتمد بقاعدة بينات هيئة الأمم المتحدة

اترك رد