المغرب ماشي فرنسا و ماشي سويسرا

مصطفى المريزق 13:36 - 14 يناير 2016

تعليقا على التصريح الذي أدلى به لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لوكالة المغرب العربي للأنباء يوم الاثنين الماضي،قال المريزق المصطفى، عضو حزب “الأصالة والمعاصرة” و أستاذ علم الإجتماع بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، “أساتذة الغد لا يجب أن يكونوا كبش فداء سياسة تعليمية و تربوية مبنية على خيارات لا مسؤولة و عن تبعية شاملة تستهدف الذيلية لمراكز القرض الدولي و خدمة الفئات المتنفذة”.

وأوضح المريزق،”تتبعت منذ مدة طويلة تصريحات السيد الوزير، و استمعت له مؤخرا في موضوع أساتذة الغد، لكني و بكل صدق و صراحة لا أفهم من يخاطب السيد الوزير و هو يتحدث عن النموذج الفرنسي و السويسري في مجال التكوين و التأطير؟ فأنا أقول للسيد الوزير المحترم، إن التعليم هو مجال قياس درجات حرارة الصراع الطبقي بالمغرب، فهو يعكس بشكل واضح و مفضوح قرارات الحكام التي تترجم خياراتهم السياسية اللاشعبية و اللاديمقراطية. و المغرب لس هو فرنسا و سيوسرا…المغرب هو المغرب بما له و ما عليه”، معتبرا ” أن ما يقع اليوم في الجامعة و مراكز التكوين و في المدرسة المغربية بشكل عام، هو عنوان لأزمة بنيوية متعلقة بانحطاط النظام و النسق التربوي المغربي.”

وأردف المريزق قائلا “إن خطابكم السيد الوزير و المرشوش بالتهكم على دماء “أساتذة الغد” (قلتم: دم المغاربة عزيز باستهزاء!)، لن يحل المشكل، بل يزيده جرحا و ألما، خاصة و انتم تعلمون أن خيار ترتيب الأوضاع الداخلية و إقرار السلم الإجتماعي، لن يمر إلا عبر سياسة إصلاحية جذرية عامة و على رأسها إصلاح التعليم”.

وأضاف ذات المتحدث ” يجب اّلإقرار صراحة بما وصلت إليه الدولة اليوم من أزمة و انتم ترأسون الحكومة. فهل نقول للمغاربة وداعا الدولة المنقذة، الحامية للمجتمع، و الفاعلة إقتصاديا و إجتماعيا؟؟ “

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *